السيد جعفر مرتضى العاملي

255

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

فقالوا : لا حاجة لنا فيه ، عندنا مثل الذي عندك . فانصرف ، هو يقول : « فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمناً قليلاً ؛ فبئس ما يشترون » ( 1 ) . وتقدم : أن أول صفحة فتح عليها أبو بكر ، وجد فيها فضائح القوم ، أعني : المهاجرين والأنصار ؛ فخافوا فأرجعوه إليه ، ثم أمروا زيد بن ثابت بجمع القرآن لهم . . وقال ابن سيرين : إن علياً كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ . وعنه : تطلّبت ذلك الكتاب ، وكتبت فيه إلى المدينة ؛ فلم أقدر عليه ( 2 ) . وعنه أنه قال : فبلغني : أنه كتبه على تنزيله ؛ ولو أصيب ذلك الكتاب

--> ( 1 ) الإعتقادات في دين الإمامية للصدوق ، باب : الإعتقاد في مبلغ القرآن ص 86 وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 41 وبصائر الدرجات ص 213 والكافي ج 2 ص 633 وج 6 ص 221 وتهذيب الأحكام ج 9 ص 4 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 24 ص 138 و ( ط دار الإسلامية ) ج 16 ص 337 والاحتجاج ج 1 ص 383 وبحار الأنوار ج 90 ص 126 . ( 2 ) الإتقان في علوم القرآن ج 1 ص 58 و ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 162 ومناهل العرفان ج 1 ص 247 وتاريخ القرآن للزنجاني ص 48 والصواعق المحرقة ص 126 والطبقات الكبرى لابن سعد ( ط صادر ) ج 2 ص 338 وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ص 317 وأعيان الشيعة ج 4 ص 597 .